الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

شعراء الأحساء


شعراء الأحساء

شعراء الأحساء

شعراء الأحساء

شعراء الأحساء

شعراء الأحساء

شعراء الأحساء

الأحد، 26 يناير، 2014

تعثر نتاج الأحساء ( أ ) - 4 - 4


المنتج الفني 
خالد أبو حشي


عثرة نتاج الأحساء  ( أ ) - 4 - 4
( حقوق التسويق )

لقد حققنا بفصل من الله سبحانه , النتاج الطيب القويم , في تخصصنا , ولم تعيقنا أي معضلة , والحمد لله , فكلمتنا في مجال الإعلام , للنشر التجاري الخاص , أصبحت معروفة , و رأينا في محل التقدير , من قبل المتهمين بالفنون , و شعارنا دائما و أبداً , ( خدمة من نستطيع خدمتهم بالمستطاع ) , و حسب الحاجة و المتطلبات , لسوق العمل التجاري الفني , و لا ندعي الكمال لأننا في البداية , و لم نصنع أي مصنف ذو بهرجة , أو دعاية قوية, أو نتاج يحصرنا الفخر به في بزاوية الغرور , بل و نتحدث دائما ً عن الخبرة  في مجال عملنا , وما زلنا متدربين لإنتاجنا الخاص , و متعاونين بما نستطيع القيام به .
 ولكن تواجهنا عقبات كثيرة , في نفس أجواء تصنيع الفنون , و الإنتاج و التسويق لها , حيث أن سوق العمل الإنتاجية , في منطقتنا يكاد يكون وليد اللحظة , و يفتقد مقومات العمل المعتبر المشروع , كما أننا نشكر وزارة الثقافة ولإعلام , بأسمي و اسم أعضاء مؤسستي الفنانين , من استعداد و تفهم لطبيعة عملنا الفني التجاري , بمساعدتنا في كل الظروف المحيطة بنا , تذليل العقبات لنا , واشعارنا بالعمل بكل أريحية , وفق الضوابط و الأسس و القوانين للنشر الإعلامي , الموضوعة لنا من قبلهم , و نعجز عن رد الوفا لهم لرعايتهم المستمرة لنا , و تمنياتهم لنا بالتوفيق والنجاح .
معضلة كبيرة تؤرقنا , و تواجهنا باستمرار , في سوق العمل الإنتاجي الفني , و هي :
1-    عدم تفهم الزبائن لحقوق الملكية الفكرية و حقوق المصنفات و التماشي حسب مقتضياتها .
2-    عدم وجود أرضية صالحة لسوق العمل , و ضبط المفاهيم لحقوق الإنتاج , وحقوق التسويق والنشر , من قِبل منتهكيها من العاملين في الحقل الإنتاجي , من شركات و مؤسسات و أشخاص , و من مؤسسات حكومية لها علاقة , بالإنتاج الفني الخاص و العام , سوآءا أكانت العلاقة مجرد عقد عمل لإنتاج فني من إنتاج أوبريت وطني , أو مشاركة في مهرجانات , و نعاني من مشكلة التعدي , على حقوق التسويق المتاحة لنا , من قبل  جمعيات الثقافة والفنون , و الذي يكون نتاجها نتاج حكومي , غير مصرح له بالإنتاج التجاري , وحفظ الحقوق تجارياً لمؤسسة تجارية , .. ذلك لأن أعمال جمعيات الفنون يصرف عليها الصرف الحكومي , و ليس لدينا صلاحيات فيه , .. ودور الفن الشعبية الفلكلورية . التي تقوم بدرها بسرقة حقوق التسويق لمؤسساتنا الإنتاجية , و لعد تفهم المتسوقين للإنتاج الفني التجارية , بلائحة المبيعات , وماهي الجهة المتخصصة للبيع الشرعي و القانوني ,و لديها تراخيص البيع المجازة , وفق معايير وزارة الثقافة والإعلام , وعلى شروط و بنود الاتفاقات التي تبرم , وهذه الاتفاقات تحكمها قوانين حقوق الملكية الفكرية , بحق الإنتاج و حق التسويق ,.. فأرضية التسويق فوضى و حقوق التسويق غالبيتها , أما سرقات أو تحكمها المحسوبيات , و لا هناك راعي أو مسؤول أو جهة تنظم لنا , حقوق التسويق و تقوم نشاطها , كما نُظمت حقوق الملكية الفكرية , وحقوق الإنتاج , فكأننا ننتج فوضى عارمة , لا يستفيد منها في مجال العمل , والمجال مفتوح لكل من هب و دب , بأن نتهك حقوق التسويق , لأي مؤسسة أو شركة إنتاج , على كيف المنتهك و هواه , .. هذا هو الحال و المعهود في سوقتنا الإنتاجية , لا تنظيم لحقوق التسويق من قبل وزارة التجارة لنتاجنا , ولا هناك هيئة مواصفات ومقاييس لأعمالنا الإنتاجية , ولا هناك أي انضباط بحقنا كمنتجين في تسويق نتاجنا , تعترف به جمعيات الثقافة والفنون , و دور الفنون الشعبية الفلكلورية , فنحن نعمل و كأننا لا نعمل شيء لنسوق نتاجنا , و إذا ما طالبنا بحق التسويق لنتاجنا ,عند جهة حكومية منتهكة لحقنا في التسويق , تواجه مطالباتنا بالتنكر و الا مبالاة و الاكتراث , .. و دور الفن الشعبية الفلكلورية , تنتهك نشاط حقنا التسويق للفن المجاز , و تبيع نشاطها و تحاربنا حرب ضروس , على أن لا ننافسهم في حقوق التسويق , الذي لنا الحق فيه , وليس لهم الحق فيه , فحق التسويق بحاجة إلى استرشاد , من قبل وزارة التجارة , و وزارة الثقافة والإعلام , وقوفهم معنا , لاسترجاع حقنا في ( حقوق التسويق ) المنتهكة إلينا , وجعلنا نعمل بشرف المهنة , و ضبط حق التسويق والمسوق , وعدم التعدي على المسوقين الآخرين .
3-    عدم انضباط باعة نتاجنا في الأستوديوهات في السوق  , بنظام البيع للأصل , و عدم النسخ و تزوير مصنفاتنا المنتجة لهم , و قيام البائع بالسحب من الأصل للمصنف , على شريط عادي , و انتهاك حقوق الإنتاج , و بيع النسخة المسحوبة بأرخص ثمن , والتكسير على مبيعاتنا , حيث أن البائع اليمني في الأستوديو , فقط يحتاج إلى نسخة أصلية , لكي يسحب عليها و يزور نتاجنا , ويبيعه بأقل الأثمان , وعلى ذلك لا نبيع نحن المنتجين نتاج مؤسستنا , فيصيبنا الكساد , و عدم تصريف المنتجات للمصنفات الفنية  , هذه معضلة كبرى نواجهها , و لكوني أنا المنتج الوحيد في السعودية, الذي ينزل إلى الأسواق , يتابع تسويق نتاجه بنفسه , أن كافة الباعة يعرفونني جيداً و أنا أعرف أساليب سرقتهم , بل و في بعض الأحيان , يقرصنون نتاج مؤسستي أمامي !! , فأنهاهم ولا يكترثون بالنهي , ويواصلون السحب من نتاجي مؤسستي ,و لا يشترون منى إلا سوى , نسخة واحدة فقط , لكي يسحبون عليها , .. فأن ضد هذه القرصنة لمطبوعات مؤسستي , و أحاول حماية حقوق مؤسستي بما أوتيت من قوة , لأن ذلك حق شرعي و قانوني لي , لا أتنازله عنه أبدا , لمقرصن حرامي لا يخاف الله , وبدون أذن مسبق مني أو بموافقتي الخطية له على النسخ .


يتبع هذه المقالة مقالة أخرى ( ب )  4 – 4   

الخميس، 23 يناير، 2014

تعثر نتاج الأحساء 3 - 4

المنتج الفني 
خالد أبو حشي 


عثرة نتاج الأحساء  3 - 4

ثقافة العمل الإنتاجي التحصيلية المجربة

عندما فكرت في أفتتاح مؤسسة إنتاج و توزيع فني , وأقول : مؤسسة , وليست ( شركة ) , ذلك لتجربة العمل الإنتاجي في المنطقة , باعتقاد مني بأن العمل في الحقل الإنتاجي الخاص , هو بمثابة فكرة زراعة أراضي , و المحصول لها يكون هو الإنتاح , مع علمي .. بأن العناصر الضرورية لمثل هذه الزراعة , يجب أن تتوفر في منطقتي التي أعيش فيها , و إلا سوف تكون زراعتي في أراضي أخرى , تكون أراضي خصبة , وفيها وفرة الموارد المستخدمة للزراعة , و توفر سبل و طرائق الزراعة .
كانت مغامرة مني ,أن أكون مزارعاً , في أراضي لا تقبل مثل زراعتي لأي محصول فيها  ,لا موسمياً .. و لا أرض صالحة , و لا بذور مستوردة من الخارج , من الممكن أن أزرعها , فقط كان لدي ( المادة ) المال , والخبرة ( البذرة ) المحلية , و معرفتي بشهور الطقس المناسبة للزراعة .
استشرت مستشاري القانوني ,في بداية افتتاحي لمؤسستي الإنتاجية , ثم عمل لي دراسة جدوى لطبيعة نتاج مؤسستي , و قدر لي مقدار الميزانية المالية , التي ممكن أن أعمل بها , وهي ميزانية لخمس سنوات , و أحافظ عليها , وأن لا أصرف أكثر منها , ذلك للفترة التشغيلية التجريبية للمؤسسة , و قدم لي النصائح و لإرشادات و التوعية , المهمة لعملي الإعلامي في النشر الخاص , لمصنفات مسموعة و مرئية , و الحفاظ على أصول النتاج , بأنه يجب أن يكون نتاج شرعي قانوني محافظ , يقدم من أرض محافظة للعادات و التقاليد , ذلك لعمل نتاج معتبر .
 ولكي تكون عملية الإتتاح ذو هدف طيب , و نقي و خالي من شوائب العمل , و بعيد عن المصلوحاتية و الشللية , و الدفيعة للمال من طرق غير قانونية , والابتعاد عن كل شبهة , و محاولة عدم الحاق الضرر, بأنواع الديموغرافية المحيطة بي .
أخذت بكل تلك النصائح و التوجيهات , و الدراسات والخطط , لبدء العمل , و بدأت أعمل بالشكل المطلوب , وحسب الخطط الموضوعة لي , من قبل مستشاري القانوني ولمؤسستي , ..ذلك على أنني أستشيره , في كل صغيرة و كبيرة أريد أن أفعلها , أو تقوم بها مؤسستي بإنتاجها , خاصة بأنني معتنق فكرة ( الزراعة ) في عملي , وليس لدي مقومات الزراعة , و ينقصني الكثير منها .
و حسب الخطة الاستراتيجية الإنتاجية المرسومة لي ,  و لكي أبدأ بها , قمت بإنتاج البوماتي , ذات الطابع الأكاديمي في الموسيقى و الإنشاد , بالإضافة لتكوين فرقة مسرحية باسمي و أسم مؤسستي , هي فرقة خالد أبو حشي للفنون المسرحية و الإنشاد والاستعراض , و الموجود البوماتها في الأسواق ,وهذه الفرقة المسرحية تملك إدارة مسرحية أكاديمية , وعلى رأسهم السيناريست و الشاعر العربي المعروض / درويش الأسيوطي , ومدرب الموسيقى الأكاديمي / محمد رحمه , و المخرج المصري المعروف / عباس منصور, و غيرهم من الأكاديميين .
بالإضافة لإنتاج أكاديمي في الموسيقى , بتأليفي و توزيعي و إنتاجي ل ( أول أوركسترا أحسائية ) , وهي خاصة بفرقتي , فرقة الشرقية الموسيقية بالأحساء , أما بالنسبة للفرقتي الثالثة , وهي  فرقة خالد أبو حشي لليوه ,  سوف تنزل البوماتها في الأسواق عن قريب أن شاء الله .
و عملت ما علي و ما من المفروض أن أعمله , من نتاج طيب و أكاديمي , يشهد له كبار الأكاديميين و الأستاذة , وذلك هدف مرجو من قبلنا جميعاً , و الله سبحانه و تعالى وفقنا , أنا و أعضاء مؤسستي الفنانين , أن نتعاون و ننتح نتاج طيب , نتاج أكاديمي صرف و بحث بمعنى الكلمة , وذو جودة عالية ومهنة تقنية رفيعة المستوى, حسب إمكاناتنا البسيطة المتواضعة , و رؤية المستشار القانوني لمؤسستي .
و لكون الصناعة الفنية للفنون , هي رسالة يطول عمرها , ويستفيد منها الناس , وخصوصا الأكاديميين , و لكون نتاجنا و الحمد لله , تشهد به و له اساتذة الفن من خارج منطقتنا , التي صنعناه فيها و أنتجناه , و وفقنا الله سبحانه وتعالى , بأن مؤسستنا هي المؤسسة الأولى و الوحيدة في المنطقة , التي تصنع المصنفات الفنية الأكاديمية , التي تفيد البشر , و تكون لهم مرجعاً في يوم من الأيام , وحصلنا على شهادة الجودة ( شهادة شفوية من أساتذة الفن ) , وليس لدينا شرهة بالحصول على شهادات مكتوبة , ذلك لأنه لا يوجد من حولنا , من هو أكاديمي في الفنون التي نصنعها .
أقول ذلك بكل فخر و اعتزاز بنتاج مؤسستي , و أنه ليس بفخر أو غرور , و كنت دائما لا أصرح في وسائل الإعلام , بأنني سوف أنتج مصنف ما , بل و أن صنعته و أنزلته الأسواق , أبدأ بالتصاريح , بأن لدي نتاج موجود في الأسواق حالياً, وحسب نصائح المستشار القانوني لي , بأنني لا يجب عليا أن أصرح بما لا أقدر العمل به أو عليه , وأن الأفعال يجب أن تسبق الأقوال .
و لنا الآن و الحمد لله على أوائل نتاجنا الخاص , لمجموعة فرقي الموسيقية والإنشاد , التسع سنوات ونحن نتلقى التهاني والتبريكات على جودة , نتاج مؤسستنا , التي نتفاخر بأننا صنعناه في منطقتنا , و أغلب المقَيمين لنتاجنا , هم من بلدان العالم العربي و الغربي , و كأننا صنعنا مصنفاتنا اليوم , و هي طازجة للأبد , ذلك لأنها جديدة لم يستمع إليها أحد من قبل , ومرجع من الممكن أن يرجع إليه المتدربون , في الفنون الموسيقية و الإنشاد .
لقد وصلنا إلى ما نصبوا إليه , بتوفيق من الله  ورعايته , و مَنّه و فضله علينا و الحمد لله , ثم بجودة نتاج محاصيلنا الزراعية , ذلك العضوية الأساسية , و جوده و متانة النتاج , بجهود أعضاء مؤسستنا , الأساتذة المشهود لهم في العالم العربي , ولم أختار في بداية أي عمل إنتاجي , بأشخاص هواه أو مرتجلون , أو عاملون على البركة و السليقة , ولن أقدم أي عمل معهم , فأساتذة أنتاج مؤسستي يستحقون الوقوف معهم , و تكريما لهم , أن صورهم تزين أغلفة ألبوماتي , و من داخلها و فيها كلماتهم الخاصة و تواقيعهم , ويكفيني شرف أن أتحمل البوماتي صورهم و اسمائهم , فالشكر كل الشكر لهم .
 الشاهد في الموضوع هو الآتي :
أين زبائن مؤسستنا , وما هي نوعيتهم , و ما هي أرباحنا و خسائرنا , و هل نحن مازلنا مزارعين على أرض ليست فها مقومات زراعة مصنفنا , و هل نحن راضون عن عملنا الإنتاجي أم لا ؟.
1-    زبائننا الكرام غير قادرين على الإنتاج , النتاج الخالص الطيب و يتمتع على الأقل , بأبسط حقوق الإنتاج , وإذا أحضر لنا الزبون نتاجه من البومات, يكون متحفظ ليه أو يسحبه منا ,عبر فترة الإنتاج له , .. و الأقوال و الأعذار التي تقدم لنا من قبل الزبون هي : أما أهلي غير موافقين على أن أكون فنان , أو لاعتبار أن أحد في العيلة ملتزم , وهو غير موافق , أو أن الزبون ( المتفنفن ) قادم إلينا من كوكب آخر , ويطلب منها الطلبات الكبيرة و الصعب تحقيقها , ذلك مقابل تنازله لنا بإنتاج مصنفه الفني , أو أن الزبون ( طقاق ) يحضر لنا صرقعة طبول وطيران و مسميها فن , أو أن الزبون يراجعنا على مدى سنتين أو ثلاث سنوات على أنه يريد طباعة البومه و متردد .
 أو أن الزبون يأتينا , لكي يتبارك بزيارتنا ويشرب لدينا لشاي , ( زبون شاي على مدى ثلاث أو أربع سنوات ) ,.. أما الزبائن الفنانين المعروفين , أنهم متفقون على مقولتهم : ( لا نرد مؤسسة إنتاج و توزيع , من نفس منطقتنا لكي تنتج لنا ألبوماتنا !! ) , أو زبائن طامعين في الحصول على الملايين , فيذهبون لمؤسسات و شركات توزيع خارج منطقتنا , ويفاجئون بالطرد من قبل تلك الشركات , و يلجؤون إلينا في آخر المطاف , و نحن لا نتعامل معهم على الأطلاق , وليست لدينا الملايين لنعطيهم أياها , مقابل البومات نشاز و صراخ وعويل , و صرقعة طبول و طيران .
2-    أما طبيعة عملنا , بأننا لا نفكر بالربح أو الخسارة , في عمل مؤسستنا , لأننا نعمل بشفافية , و بفلوس حلال من حلال , ليس فيها أي مشاكل أو ظلم لأحد , و لا نحن متوقعين الربح , من نوعية زبائننا الأكارم , فالأرزاق بيد الله , وليست بيد البشر , و الرزاق هو الله سبحانه و تعالى , وأن الزبائن لا يرزقون , و ليس في يديهم شيء نطمح بالحصول عليه , سوى الابتعاد عنهم بقدر المستطاع , وأن الله سبحانه و تعالى هو الرافع و الخافض , و النجومية للإنسان , الله و حده القادر على صناعتها ,أما زبائننا ففخر لنا أننا نتعرف عليهم .
3-    أما نتاجنا , فنحن ليست لدينا مقومات الإنتاج الارتجالي , ولا نطمح الوصول إليه , ونرفض أي تعامل به و معها , و كأن مؤسستنا أصبحت خاصة لنتاج شخوص أعضاء المؤسسة من الفنانين الأساتذة , لا لغيرهم .
4-    أما بالنسبة إلى الرضا , فنحن راضون أتم الرضى , لأننا و بفضل من الله , قد تخطينا الخطوط الحمراء , للإنتاج الأكاديمي , مما تؤهلنا هذه الخطوة , بعمل الأكبر و الأفخم , للعمال الاكاديمية بكل فخر , و تمكن و قدرة و معرفه لأجواء الإبداع و التفنن و صناعته .
بالنسبة لمفاهيم عملنا الإنتاجي , فأننا غير مفهومون لدى العامة , لأننا لا نقدم لهم ما يريدون لهز الأواسط و الأغراء , أنما نحن نعمل عمل إنتاجي نريد به أن نرفع أسم منطقتنا وبلادنا عالياً و ذلك شرف لنا و شرف المهنة المرجوة .

نتاج الأحساء المتعثر 2 - 4

المنتج الفني 
خالد أبو حشي 
تعثر نتاج الأحساء  2 - 4 
غباوة النتاج الشعبي الفلكلوري 

في الصفحة الثانية من لوائح ( حقوق المؤلف السعودية ) ( أقتبس ) :
المؤلف : هو الشخص الذي ابتكر المصنف :
المؤدون : هم الأشخاص الذين يمثلون، أو يقلون ، أو ينشدون ، أو يلعبون أدواراً، أو يشتركون بالأداء بأي طريقة أخرى في المصنفات الأدبية أو الفنية.
النشر: توفير نسخ من المصنف لتلبية حاجات الجمهور.
النسخ : إنتاج نسخة أو أكثر من أحد المصنفات الأدبية، أو الفنية، أو العلمية على دعامة مادية، بما في ذلك أي تسجيل صوتي أو بصري.
التراث الشعبي (الفلكلور) : يقصد به جميع المصنفات الأدبية، أو الفنية، أو العلمية التي يفترض أنها ابتكرت في الأراضي السعودية، وانتقلت من جبل إلى جيل، وتشكل جزءاً من التراث الثقافي أو الفني التقليدي السعودي.
الإذاعة : بث مصنف أو أداء أو تسجيل صوتي أو بصري للجمهور بالطرق السلكية أو اللاسلكية أو أي وسيلة ناقلة لكي يستقبلها الجمهور، بما في ذلك البث بالأقمار الصناعية.
اللجنة : اللجنة المختصة للنظر في المخالفات الناشئة عن تطبيق أحكام هذا النظام.
الوزارة : وزارة الثقافة والإعلام.
الوزير : وزير الثقافة والإعلام.
اللائحة التنفيذية : لهذا النظام .
 من على هذا الرابط :
 (   http://mci.gov.sa/LawsRegulations/SystemsAndRegulations/IntellectualPropertySystem/Pages/default.aspx   )
و أفتبس منه ( التراث الشعبي ( الفلكلور ).
لعدم وصول هذه المعلومات الإنتاجية , إلى المؤلفين للمصنفات الشعبية , و لعدم توفر بوادر الفكر أو التفكير فيها , ( أي صناعة الفلكلور الشعبي ) من قبل مؤلفين المصنفات الشعبية , و للفكر السائدة المتبع لدي الكثير منهم , بأنك : لحّ، و سجل ووزع أغنيتك على الناس و الناس سوف يقيمونك , بعدما ما يستمعون إلى أغنيتك الفلكلورية الجديدة , وسوف تنشهر و تصبح شهيراً معروفا.
ذلك في عداد التسيب و العفوية و النتاج الغير سليم , لأن النتاج الذي قمت به كأغنية من الفلكلور , سوف يكون ملكاً لك , فأنسى هذا المر , ذلك لأن أغنيتك الفلكلورية التي ألفتها , بائت بفشل الحصول على أحقيتك بها , وأنها ليست أغنيتك لأنه لا دليل لدية بأثبات أن الأغنية لك و ملكك و أن صاحبها الشرعي ,... أنسى موضوع التملك لهذه الأغنية فأنها نتاج فاشل و مسموع و متسيب بدون راعي , وهي أغنية تائهة لعامة الناس , ولا لك عليها سلطان أو رأي , فهي مصنف فاشل و باطل الأحقية و فاقد التوثيق , أنها أغنية في الهواء قابلة للسرقي , و أنسابها إلى شخص آخر غيرك , وأنت ليس لك الأحقية بالمطالبة بحقوقها , إذا سرقت و ليس لديك دليل قطعي على تملكها .
و ما يدور في ذهن السارق لمصنفك الفني  , إذا أعجبه مصنفك و أراد أن ينسبه لنفسه , هو محاولة غش وزارة الثقافة والإعلامي , وأيهامهم بأن الأغنية له , بمساعدة الشركة المنتجة لهذا المصنف , المغشوش و المسروق , فأن تلك الجهتين الحكومية و ذات الإنتاج الخاص ( أي مؤسسة الإنتاج  ), لا عليها منك كمؤلف حقيقي لهذا المصنف , سوى أن السارق لمصنفك , قد سبقك ووثق الأغنية باسمه , و أصبحت الأغنية له , و يملك عليها الدليل على الثبوتية , بأن الأغنية هذه من نتاجه الفني الشعبي التراثي .
هنا تكمن مشكلة غش وزارة الثقافة والإعلام و المؤسسة المنتجة , من قبل السارق لمؤلف الفني الشعبي الفلكلوري , و في حين وقتها ليس لك المق بالمطالبة أو محاولة استرداد أغنيتك المسروقة , ما لديك حيلة فقط ,إلا الصحافة أو وسائل الإعلام التجارية , لكي تصرح بأنك قد سرقت , و انتهكت حقوقك الأدبية والفنية و الفكرية .
أن الإهمال و التسيب في التصنيع الفني , و ابتكار المؤلف أو المصنف الفكري المرتجل , و محاولة تضييع حقوقه و حقوقك بين الناس , وتأتي في الآخر و تطالب الجهات المعنية , بأن الحق لك و أن صاحب ذلك المصنع ,.. أيضاً أنسى أن لك حقوق تطالب فيها , وأنت غير ذو أهلية بالمطالبة بالحق , فحقك مسروق من حرامي , ووثقه باسمه , و القانون لا يحمي المغفلين , حتى في الحقوق الملكية و براءة الابتكار و التصنيع و التأليف .
أضف على ذلك أيضاً و أنه توثق مصنفات فكرية , و يؤخذ لها شهادات ابتكار , و تصنيع و اختراع و أبداع , و تسرق تلك الحقوق , و توضع بأسماء غير أسماء أصحابها الشرعيين لها , بطريقة أو بأخرى .
1-      إلى متى يفكر المؤلف للمصنف الفني الشعبي , بأن عليك أن يكون مشهوراً بدون حقوق ؟!!.
2-   إلى متى يقوم المؤلفون الشعبيين , بسرقة مصنفات أصلها مستنسخ أو مسروق بالكامل , ومحاولة سرقة حقوق مؤلفيها الأصليين , و محاولة  تسجيلها بأسم السارق علناً؟!!.
3-   إلى متى ليفهم و لا يريد أن يفهم , المؤلف الشعبي , أن كافة الفنون قد استرشدت , ووضع لها أكدمة تؤكدم أساليب صناعتها , مما تضيف الأكدمة صحة و جواز التأليف الأكاديمي , للمصنف الشعبي , وسلامته من الكسر أو العجز أو اللخبطة , وأن الفشل في التأليف للمصنف الشعبي , يجب أن يتخطى العجز , بدراسة الفنون أولا , قبل التأليف و الصناعة و الابتكار , إذا متى و فنانيننا الشعبيين , جهلاء فيما يتفننون به , وأقصد هنا الأشخاص الغير مؤهلين للتأليف الفني , المعتبر و الارتجالي و الفاشل , و الفاسد و غير صالح للاستهلاك ؟!!.
4-   مصنفات فلكلورية شعبية , مؤلفة كالأغاني مكسورة السلالم الموسيقية , و نشاز في الصولفيج الغنائي , و صولفيج أيقاعي ملخبط و متقطع و ( معفوس ) , و غير مرتب , و زمن أغنية في غاية التقطع , و عدم انضباط السرعة ال (  PARAMETR ) للأغنية , و ( اللنث ) لا يقبل المجاراة , و عدم تهذيب للأداء و صراخ و زعيق ( يبط الرأس ) , .. هل هذا هو المصنف الشعبي المداول بيننا , أم جهل و أمية الفنانين و المؤلفين الشعبيين , بحقيقة أن الفنون الفلكلورية تمثل الشعوب , و الفن الملخبط و غير منتظم , يمثل الشعب الفوضاوي و الغير منضبط , لدى الشعوب الأخرى , وفذلك يممي ب ( الخزي ) في التعبير , عن الثقافة المحلية بذلك الفن الشعبي الفلكلوري ( القذر ) , الذي يصم آذان أناس الدول المتحضرة , التي تحكم على الشعوب بضبط فنونها و نظافتها .
فأنت فنان قذر تقدم فن قذر متسخ فوضاوي جهيل , فأن شعبك كذلك , وإلا ضبط فنه و أصلحه و هذبه و قومه وأجعله مستساغ لكافة الناس !!!.
ولكوني منتج أحسائي و لي في مجال العمل الإنتاجي التسع سنوات , فقد تكونت عندي تلك الأفكار , ذلك لكون زبائنني الشعبيين بتلك الروحية والشعور, وهمهم الظهور على أنقاض الأغنية , و الشهرة على لوث فني , وأن صورهم لا مشكلة بأن تكون على أغلفة ألبومات , قذرة في الإنتاج و فاسدة , و غير ذي صلاحية للاستخدام الآدمي , و كأنها سمك نافق لا يجوز استخدامه .

الأربعاء، 22 يناير، 2014

نتاج الأحساء المتعثر 1 - 4



                                                           المنتج الفني  
خالد أبو حشي 
عثرة نتاج الأحساء  1 - 4
كيف تنتج مصنف فني

يتبادر إلى ذهن المؤلف المبدع , للمواد الغير محسوسة , كالموسيقى أو ألأدبيات المقروءة , أو المنتج  المخترع المبتكر, وخاصة لو كان ذلك المؤلف , لم تصله أسس و مفاهيم قرارات , حقوق الملكية الفكرية , أنه بعد تأليف مصنفه , أنه نتاج يتصرف فيه كيفما يشاء , سواء أكان ذلك التصرف لقصد النشر و بطرائق النشر المعتادة , القابلة لحمل و توصيل مصنفه الغير مجاز أو مرخص من قبل الوزارة المعنية بإجازة مصنفه , و إعطائه الإجازة بعد دراسة المصنف المؤلف , و صلاحيته للتداول بين الناس ,
هي الملكية الفكرية وهي المفهوم القانوني و المُشَرع , الذي يشير إلى إبداعات العقول الآدمية , التي يتم التعرف على حقوقها الحصرية, بواسطة صانعيها أو مؤلفيها أو مبتكريها , وينسبون أسمائهم عليها كمبدعيها ,أو مستنبطين لها -أي الابتكارات – المُنتجة بواسطة الناس , بموجب قانون حفظ الحقوق للملكية الفكرية، وتمنح لأصحاب الحقوق الحصرية , صكوك تمليك باسم المبدع أو المخترع أو المنتج ,لمجموعته المتنوعة من الأصول المبتكرة, غير الملموسة حسياَ , أو المجسمة بواسطة صناعات عضوية - أي المسموعة أو المقروءة - مثل الصناعات الموسيقية والمؤلفات الأدبية.
و منح صكوك التمليك ,هو حق للمؤلف باسم و تاريخ في موقع , و حدود جغرافية , لتلك الحدود شرعية , لقانونية الابتكار أو الاختراع أو الإنتاج , الصالح الاستخدام البشري , والمفيد بتناوله و الاستفادة منه , كمصنف يخدم البشرية , أو من المنتجات الاستهلاكي , أن كانت مكتوبة أو تعرض بواسطة أجهزة العرض , أو تتناقل عبر الناس , التناقل بفائدة , وقد يكون هناك مقابل لفائدة العرض أو النقل , مادي أو معنوي , أو يترتب عليه حمل لأسماء المعرضين أو الناقلين بعد الاستفادة , بأن تنسب حقوق تلك الابتكارات للناقلين العارضين , لمنتوجات غيرهم ,من الأعمال الفنية المبتكرة ؛ الاكتشافات والاختراعات كما هي : الكلمات والعبارات والرموز، والتصاميم. الأنواع الشائعة من حقوق الملكية الفكرية , هي تشمل حقوق التأليف والنشر، والعلامات التجارية، وبراءات الاختراع، وحقوق التصميم الصناعي، واللباس التجارة، في حدود البلدان المعترف بها , وتحمل تراخيص باسم دولة أو مدينة , ولتلك الموقع الجغرافي , نظام حفظ حقوق الملكية , و تعمل بها لتنظيم النتاج المبتكر , و تسجيل النتاج بقيد مرخص , لمزاولة الاستفادة منه , داخل تلك الحدود الجغرافية , كما أنه توجد هناك تراخيص لحقوق الملكية الفكرية , لتسويق النتاج المحلي ,خارج حدود بلادها المبتكر فيها .
ذلك هو المفهوم المبسط المختصر , للنتاج الفردي الشخصي , أو الجماعي للمبتكرين أو المؤلفين , في حين أننا نواجه نحن المنتجين , المشاكل الكثيرة عبر طريق , افهام المؤلفين المحليين , بطرق و وسائل التوضيح والإفهام , بأنه يجب على المؤلف المحلي , الذي يفتقد أبسط مفاهيم نتاجه الجديد , و سبل توثيقه لنتاجه عبر الجهات المختصة , لحفض حقوقه المصنعية  المؤلفة على طريقته , و لأخذ شهادة ابتكار تسجل له بأسمة , لكي تدوم له أحقية امتلاكه لمصنفه الجديد الذي أبتكره , نواجه في عملنا إشكاليات التخاطب مع المؤلفين , و عدم ترحيبهم بلك المفاهيم , أو التقيد بها.
وفي أغلب الظن السلبي , لهذه النوعية من المؤلف الغير عارفين بحقوق المؤلف , أنهم يبتعدون عن محاولة كشف حقائقهم من قبلنا , بأنهم ممكن أنهم اقتبسوا جزء , من المؤلف لشخص آخر , ودمجوه في مؤلفهم  , أو استنسخوا نفس المصنف لمصنف سابق , وذلك المؤلف الأخير , موثقة حقوقه في وزارة الثقافة والإعلام .

و مما يزيد الطين بلة , أن أغلب المؤلفين المنتجين , غير أكاديميين في ما يؤلفون , فقط تكون مؤلفاتهم على ( السَليقة !!) أو على البَركة , وهمهم فقط الشهرة , ووصول  المؤلف الارتجالي , الذي ألفوه إلى الناس , بأي وسيلة .

فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

فنون الأحساء

فنون الأحساء

فنون الأحساء

فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

فنون الأحساء

فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

خالد أبو حشي


فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

فنون الأحساء

خالد أبو حشي


فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

خالد أبو حشي 


فنون الأحساء

فنون الأحساء

خالد أبو حشي


فنون الأحساء

خالد أبو حشي  


فنون الأحساء

خالد أبو حشي


فنون الأحساء

خالد أبو حشي